السبت، ٣ ديسمبر ٢٠١١

رسالة لحزب الكنبة


اعتقد اننى سوف اعتبر ميدان التحرير منطقة محرمة على دخولها من الان و صاعدا .. هذا رد فعلى و رد فعل كتيرين تجاه اناس جاحدين لا ترى اعينهم سوى ما تحت اقدامهم

اعتقد ان الاعداد الكبيرة التى تسارعت للنزول للتصويت فى الانتخابات فى رسالة لا تحمل التأويل او الالتفاف لم تدع لنا مجال للاختيار فقد سحبوا شرعية وجودنا فى الشارع الى شرعية صناديقهم , و للاسف هذا الانتقال لم يتم بصورة مشرفة ولا تحمل اى امتنان لمن ضحى بكل شىء بل تم بصورة تفتقد للياقة فأصبج حديث الناس عن ما يسمونه "نجاح الانتخابات" مرتبطا بالشماتة من "بتوع التحرير"


اعتقد ان يوم الجمعة الماضى "جمعة «رد الاعتبار للشهداء»" سيكون اخر يوم لنا فى الميدان حاولنا فيه حفاظ ماء الوجة لكل اهالى الشهداء و كل المصابين و التظاهر بأننا نسلم الشرعية الثورية الى شرعية الانتخاب طواعيا بطريقة لا تجرح شعور كل من ضحى و لاقى جحود ممن لا يستحق


اعتقد ان نخبتنا الخائبة قد خلطت بين مفهوم "السياسة" و "الثورية" فاندست تلك النخبة بيننا و اخذت تتحدث باسمنا طويلا فى جو ثورى متناسق ثم تركتنا فجأة لتمارس "السياسة" و تتصارع على مقعد فى البرلمان و تركت "الثورية" لمعتصمى و شهداء "شارع محمد محمود" لمجرد الميدان كان خاليا من المنصات و غدا و بعد فشلها فى الانتخابات ستعود مرة اخرى محاولة ان تمارس "الثورية" مره اخرى لكن هذه المره عليها ان تمارسها منفرده لانه لن يكون هناك آخرون


على حزب الكنبة و على الشعب من الان و صاعدا ان يتحمل مسؤولياته تجاة الوطن فلن يكون هناك ثوار تحرير مرة اخرى و لسنا مدينون لكم بأى شىء


ليست هناك تعليقات: